محمد بن عبد الملك الهمداني

74

قطع تاريخية من كتاب عنوان السير في محاسن أهل البدو والحضر أو المعارف المتأخرة ( وبذيله شذرات من كتاب أمراء الحج )

. . . وصار أمير الأمراء واستولى على الأهواز " 1 " وخوزستان " 2 " وعلى واسط " 3 " ، وأسقط الضرائب " a " عن أهلها ، وقصد بغداد ، فخرج إليه أميرها توزون التركي ، وحاربه فقاتله وهزمه . فلما مات توزون عاد معز الدولة ودخلها وملكها في سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة في حادي عشر جمادى الأول منها ، وقبض على المستكفي باللّه وقرر الخلافة على المطيع لله . وجرت له وقائع عظيمة مع بني حمدان ، ولما خلصت له الإمارة وملك العراق بأسره ، استخدم أبا الحسين " b " علي " 4 " بن محمد ابن

--> - والذي على ما يبدو - مصدر للهمذاني في عنوان السير ، فجميع المصادر المستشارة لم تذكر سوى مبدأ أجدادهم الثلاثة . أضف إلى ذلك أن طريقة رصد التراجم هي طريقة الهمذاني في عنوان السير فلاحظ . * ( a ) في الأصول " الضراب " خطأ . ( b ) كذا في الوافي وفي يتيمة " الحسن " . ( 1 و 2 ) أهواز [ Ahv z ] مدينة إسلامية كبيرة كانت قاعدة إقليم خوزستان [ Khuzist n ] تقع اليوم في الجنوب من خوزستان في أقصى الغرب الإيراني انظر : لسترنج ص 267 ، أطلس العالم ( الجمهورية الإيرانية ) . ( 3 ) واسط [ W sit ] ? سميت بذلك لتوسطها بين الكوفة والبصرة والأهواز ابتناها الحجاج بن يوسف الثقفي وكانت إحدى المدن الكبرى الثلاث قبل بناء بغداد ، تعتبر اليوم من مدن الوسط الشرقي للجمهورية العراقية ، انظر : لسترنج ص 59 ، أطلس العالم . ( 4 ) وهو الوزير ابن الوزير أبو الحسين علي بن محمد بن علي ابن مقلة كان ينوب عن والده في الوزارة أيام الراضي ، وولي وزارة المتقي باللّه سنة 331 ه ثم عزل سنة 333 ه وعينه معز الدولة في الأعمال وجباية الأموال في محرم سنة 335 ه